2013/02/27

رياضة الروح المنعشة


انه يوم الرياضة يوم النشاط والفرح والسعادة بين عيون المحتفلين ،، يوم جميل يجتمع بهِ جميع الجنسيات ليحضروا هذا الحدث الدولي الرياضي ..  
الرياضة هي استرخاء نشاطي ،، هكذا أصفها في نظري بأنها تريح الجسد وتمنحه طاقة لامثيل لها  فتخيل نفسك تمارسها كل يوم فماذا سيحدث لك سوى انك ستكون في قمة صحة بدنك  فإن لم تستطع ان تمارس منها كل يوم فلعلك تخضع لنفسك ولقدرتك بأنك تشجع نفسك لتمارسها اقل حد ثلاثة أيام اسبوعياً  وبكل تأكيد نتائجها ستشعرك بالفرق الكبير وبالراحة والطمئنينة فعندما تبادر لنفسك فتأكد بأنك تمارسها جيداً وانك تخصع لها ليس فقط لخسارة وزنك ،، بل لأنها تنشط الدوره الدموية وتريح عضلات الجسد  وتريح القلب وأمور عدة تخص صحتك.
الرياضة البدنية لاتتعب صحتك سلبياً بل انها تفيدك جسدياً ايجابياً ،، البعض تضرهُهم لأنهم يضغطون على أنفسهم  فتؤذيهم  وفي هذه الحالة لن تكسب شيء سوى التعب والإرهاق ،، فالرياضة بها فوائد عديدة  خاصة للأشخاص الذين يعانون بعض الأمراض التي بحاجة ماسة بأن يمارسون الرياضة كي تتحسن صحتهم  ،، فمن فوائدها بأنها تقينا  من السمنة ومن مرض السكري ومن ارتفاع ضغط الدم وتدهور الصحة  والكثير والكثير ،، حيث انها وبفضل الله عزوجل تساعدنا على ابتعاد هذه الأمراض عن جسدنا ومن الاصابة بها بكل تأكيد  ،، فيجب علينا بألا ننسى بأنها تساعد العامل النفسي الأساسي على منحنا روح النفسية  المنعشة..
وفي هذا اليوم أشد على أيدي كل المواطنين والمقيمين هنا في الدوحة وفي كل بلاد العالم على تشجيع انفسهم واعطاء أنفسهم السلامة والراحة الجسدية وليس فقط اليوم بل أقل شيء ثلاثة مرات اسبوعياً ،، فالذي لايستطيع ممارستها ويتعب منها فليلعبها بطريقة بسيطة حتى يتعود جسده عليها ...
انعش حياتك تحلى أيامك..

تكتبها لكم
رانيا زاهد الرز
وتم نشرها في جريدة الراية القطرية في تاريخ ١٦/٢/٢٠١٣

2013/02/05

ذات يوماً قد مضى


اذكر بأنك ذات يوماً قد سلبتني من قلبي اليك ليتنافسوا ارواحنا على قلب واحد يجتمع بين احشائنا بنصفين لك واحد ولي الآخر ،، فيالروعته من قلب اشدني اليه بين سكون القمر وبرد الشتاء ،، أذكرك بأنني عندما رأيتك اول مره قد كنا نرتجف خجلاً.
وعندما امتلكنا الوقت لتتلامس يدانا على اول سلامٌ بيننا قد كنا في قمة التوتر ،، كان يوماً جميلاً به ومع ايامه سكنا في قلب واحد ارتجفت الحروف لأجله ..
أتدرك ياأنت حبي لگ تجاوز نطاق الحب اصبح يستنشق العشق استنشاق الانسان للورده ذات الرائحه الجميلة اللطيفه ...

لاتظن بأن انشغالك عني بعض الأوقات يجعل حبي اليك يقل بل يتضاعف مني اليك ويأخذه سهم الحب الذي كانوا الأصدقاء والأحباب يرسمون القلب بسهمين ،، فأنت سهمي الأول والأخير ،، ستبقى حباً قد ملك قلبي دون استإذان ، وسيبقى حبي اليك خالداً كالذكرى الأبديه وعشقاً ابدي سكن حروفي التي لم يستطيع أحد ان يسكنها

حبي 
تكتبها لكم
رانيا زاهد 
٥/٢/٢٠١٣

2013/01/09

هبة عروسة السماء

من المؤلم ان تستوعب رحيل أحدهم عنك ، بصدق من المؤلم ان تحب ضحكة وقلب وحديث شخص غالي عليك ومن لحمك ودمك ومنذ مده تجاوزت الأربع سنين لم تراه سوى القليل  من الثلاثه شهور قضيتها معه وبعد العوده للوطن القليل على الشبكهه العنكبوتيه ...

وبين ليلة بها الرحيل قد حان قد رحلت دون عوده ...

قد رحلت تلك الفتاه الجميلة الهادئة ذات الضحكة البريئه.. هبة !

 رغم بيننا مسافات وزمن وبعد بلاد وبلاد ،،إلا ان البعد يجعلك تريد ان تحمل نفسك دون أي شيء وتغادر المدينه تلقائياً كي تصل للوقوف جانب عائلتك ومساندتهم يداً بيد ، ياإلهي انه لصعوبة الأمر ان استوعب أمر كهذا ،ليس بوسعي فعل شيء لاأنا ولا انتم ولا أي منا ، فكلما خطر بعقلي القضاء والقدر وهو بكل تأكيد دائما" بالبال ،،"" قلت ياالله الحمدلله ياالله الحمدلله "" ، يا الله ارحم موتانا وموتى المسلمين الأحياء منهم والأموات

رحمت الله عليكِ ياعروسة السماء يا ابنت خالتي الغالية 

 


رانيا زاهد
٢٧/١٢/٢٠١٢

2012/08/12

كوني نجمة في حجابك





الحجاب ليس عبارة عن حجاب يلبس وفقط لتغطية الشعر ومنطقة الرأس عامة ،انما  الحجاب يبرز جمال المرأة دينياً وأخلاقياً
أيتها الفتاة التي تلبس البنطال المعروف بال(الفيزون)
لاتدعي الناس تتحدث عنك واستري نفسك أكثر مما أنتي عليه ، دعي عنكِ الضيق وابدأي بالأوسع ، لاتدعي لِباسُكِ يأخد الإثم عن نفسك وعن غيرك ، كوني قدوة لنفسك ولدينك ولأخلاقك لا نظرة غير جميلة لنفسك ولسمعتك ،، اجعلي الحجاب يصونك لاينهش عيون غيرك
جملي نفسكِ بملابس أجمل ،بنظرة للناس أجمل ، خصوصاً بالفترة الأخيرة لاحظنا وجود عدد كبير من الفتيات يجب ألا يلبسون الحجاب بهذه الطريقة المُهينة لديننا الإسلامي ، حتى بأننا لدينا غريزة كبيرة بداخلنا تجعلنا نغاز بالفعل على ديننا من الفتيات الذين لايحترمون دينهم الإسلامي في اللِباس .
أيتها الفتاة ان كنتي تريدين أن تتجملي أكثر فعليكِ بالإحتشام ، فلكل قطعة من القماش سنرى أن هنالك قطع جميلة جداً ومحتشمة عما تلبسيه ، ف صوني نفسُكِ وصوني دينكِ بطريقة أجمل مما أنتِ عليه ، فلنكن قدوة لأنفسُنا ولغيرنا . وبحجابك العفيف بصدق انتِ أجمل .
فكوني من الفتيات الذين يفتخرون بحجابهم.



تكتبها لكم رانيا زاهد
الأحد
12/8/12

2012/08/10

وقفة درويشية !


Download 5510.jpg (91.3 KB)


وقفة  ونبرة وطن ، أسكنها الحنين لذكراك .
نبرة حُزن وخفقة قلب ، وبعض من الدموع سكنٌ.
خوفٌ وروحٌ تنتفِضُ ألماً ومرضاً .
كُلما نظرت إلى جنازتك دمعت العين وتكتمت الأهات لِحُبِك يادرويش .
درويش ياصوت القلم داخِلُنا ،(( أدرك لايوجد للقلم صوت ولكن للكتابة صرخة أسكنها القلم في الصميم)) .
درويش ياروحاً رافقتنا حتى بِقراءة كُتبك .
يامن غُنيتَ موسيقية أحِنُ لِخبزِ أمي ، لمرضِ والدتك في غيابك ألماً ، تعباً .
 حُبها لكَ فاق الحد المسموع ، فاق الحد المرسوم.
ياشاعرُنا الحبيب كُنت ومازلتُ وقفة لأقلامِنا يوماً .
يامن كُنت صوة للوطن والثورة .
كُنت الصمت والصوت .
كُنت الجسد والروح .
كُنت القلم والرسمة .
كُنت الضحكة والدمعة .
فأعلنت علينا صمتك منذُ أربع سنين .
أعلنت غيابك رغم وجودك الخالد في قلوبنا.
فقل لهم جُملتك : قًل للغياب نقصتني وأنا أُتيت لِأُكملك.
وحتى شاء القدر على وداعك يادرويشنا .
فستبقى روحاً خالدة في قلوبنا .




تكتبها لكم رانيا زاهد
9/8/12
الخميس 
10:00ص

2012/07/15

نبرة وطن








هُو كذلك دائماً يقرأها ثُم يكتبها ،،
 بعد ذلك يعود في استمرار عشقِها ،،
فيبعثرها في حروفه المُتجهة إلى قلبها !
قُلي ياأنت أي الحروف المتقاطعه تصلني إليك !
أي القلوب المرسومة لعينيك !
فأخبرني حقيقة عينيك ~
وأخبرني حقيقة الأمر الشائع المتجه منك إليك ~
ارسمني صورة في عينيك ~ 
اجعلني نبرة في أذنيك ~ فصوتُك نبرة لاتُنسى !
كي لايفرقنا النسيانْ!


قل لي أيها الغريب ذات الصوت البعيد ~
من أين لك كُل هذا القلب !
من أين أوقعت بي  كُل هذا الوفاء!


**وفي نبرة صوتك عودة  اللاجئ الذي رحل عن وطنه مدة من الزمن واشتاق للعودة 

رغماً عن ظروفه التي جعلته يبتعد عنها ...

كل ماأدركهُ وأعلمهُ الآن أن حروفي غير واعية عما أكتبهُ ، فالعقل مغلق ، والقلب

 مُتاحٌ حالياً...




كُن بخير لأجلي.....



تكتُبها لكُم رانيا زاهد
1:25 م
الأحد
15/7/12

2012/03/18

تراكُمات فِكرية




وفي الليلِ بعد عتمةِ السهر في غفوة العيُونْ  أسرق نفسي لتلك النافذة ذات التشابُكات التفكيرية المتراكُمة في منزِلُنا  الهادئ ليلاً يملأهُ الضجيج نهاراً من قبل تخابُط الأشجار وصوت العاصفة الشديدة المخيفة، أسرق نفسي وفي عتمة الليل ضجة صاخبة تُصاحبُها أصوات مُتلعلِعة مُخيفة في كُل فجراً هوائيّ مُتقلب الهواء ،وكثرة التراكُمات الغُبارِيّة في هذه المنطقة وأخرى وأخرى تُشعِل التفكير الخوفي بِنا،، ولازال تفكيرُنا مُتراكِمَ لخبر أفضل ، لرياح أهدء ، لراحة أكبر ، لخوفاً أقل !


من بعيداً خلف النافذه أرى  فتاة عيونها سهرتَ تعباً وارهاقاً شديداً وهي تنتظر رسالة من البعيد ، من تلك البلدة ، من ذلك الرجل ، الذي لطالما كانت وعُودهُ لتلك الفتاة الجميلة الرقيقة كثيرة ، تنتظر أمام النافذة وهي مفتوحة مستنشِقة التراكُمات الغبارية دون خوفها على متاعب جسدِها التي ستحدث لها بعد هذا الاستنشاق المُتعب المرهق، فأقل صواباً أفعلهُ بجوارِها هو تصبيرها فكرياً بِصمتٍ بِصمتَ ..


((اللهم إني اسألك خيرها، وخير ما فيها ، وخير ما أرسلت به وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به )) مسلم والبخاري
اللهـم ارحمنـا برحمتـك ,, ولا تعذبنـا بخطايـانا


==========



آهٍ وألف آه على يَوماً قد سُرِقَ منا تفكيرنا ، على يوماً ضاع منهُ حاضرنا ، على يوماً غاب بِهِ محمود درويش مُنذٌ أعواماً وتمضى  على يوماً  قد اشتقنا لحروفهِ العذبة، آهٍ من حروفاً اشتاق صاحبُها لكتابة نبعاً واحداً منها ، وياويلتاه على أحرف قد ضاعت من جمالِهَا سهواً كتابياً وآهٍ على ماقد ذهب يوماً وضاع من أغصان شجرة عشقهُم ربيعاً لعاشقين غرسوا عشقِهم جانِبُها، وحبذا على من رحل دون عودة ، حبذا على أحرفي التي سُرِقت مني في أيامي الغائبة عن استيعاب الإرهاق الشديد للكتابة ،، وحُباً وألفِ حُباً على من أعاد نبض أحرف الهوى بي يزهو من جديداً وجديد ~




تكتبها لكم رانيا زاهد
18/3/2012
10:00 م
الأحد