2020/09/18
2015/12/26
2014/08/26
عودة الطلبه
عودة قريبة بإذن الله لطلابنا الكرام للعام الدراسي الجديد
عودة كلها نشاط وقوة عقل وتفكير واسع المعلومات ..
عودة فيها راحة بعد اجازة جميلة مع اﻻهل واﻻصدقاء...
طلابنا اﻻعزاء ها قد حان وقت العودة للمدرسة ف أرجو من الله تعالى ان يجعل حفظ المعلومات امر سهل عليكم. . وان يسهل عليكم المواد الصعبه ..
اخواني واخواتي همتكم هي عزيمتكم فﻻ تدعوا العام يمضي وانتم فقراء المعلومات اي تتجاهلون ارهاق المدرسين وهم يشرحون لكم دروسكم..
دعوا عنكم اصدقائي عملوا هكذا وكذا ،، صديقتي لبست كذا وهكذا .. دعونا نجعل كل عام افضل من العام الذي سبقه وذلك بكل تاكيد بنشاطكم وتفوقكم .. الكثير منكم يقول هذه السنه غير عن اي سنه هالسنه بشد حيلي .. أتمنى ان يطبق هذا الكﻻم بكل جدية. .
ف رفقاً ب اب وام سعوا لكم حتى تصلون الى اعلى المراحل الدراسية ..
رفقا ب اب يسعى لتكاليف دراستك
رفقاً ب ام تسعى لدراسة ابنائها منتظرة نتيجة تسعد قلبها
26/8/2014
عودة الطلبه
رانيا زاهد الرز
2014/08/24
شغف الصباح الدافئ
ففي الصباح انظر للنافذة الخارجيه لأرى عصافير الصباح ترن رن ف ينتعش قلبي داعية الله لك ان يحفظك بعينه التي ﻻ تنام. .
داعيه لك ان يرزقك الله راحة البال ويبعد عنك كل سوء .. اتعلم؟؟
أذكر بأن صباحي منذ زمن لم يكن له نكهة الشوق والحب اﻻ ان الصباح قد تغير وبدات في صباحاتي استنشق وجودك في الحياة ك استنشاق الرجل الغائب عن معشوقته بحثاً عن رزق لهما ليتزوجها ف يعود اليها شوقا كل مده ليلقي عليها الصباح ثم يغيب ويغيب ، فتشتاقه اكثر فأكثر .. فتبقى صامته معشوقته حتى عودته لتلقي عليه فقط صباحاتها الدافئه عله يعود اليها بسعادة تسعد قلبها ..
هي استودعته الله ..
وهو استودعها الله ..
ويبقى الوداع سر شغفهم الصباحي
رانيا زاهد الرز
شغف الصباح الدافئ
24/8/2014
2014/08/09
هم سر سعادتنا
هنالك اشخاص صحبتهم شرف..
والبعد عنهم مشقة
..
قد احببنا يوماً وقد تعلقنا بمن هم ليسوا لنا ومع ذلك بقيت المحبه على شطر الهوى على مر الزمان فقد كان تعلقنا بهم اكبر من غربتنا واكبر من عزلتنا عنهم..
فهم شيء داخلي القلب والعروق ، كالدم الذي يجري بالوريد هم نبض القلب في الشق اﻻيسر ، هم بصراحة أكثر شيء و كل شيء ،هم اصل الحياة في حياتنا..
الغربة ﻻتمنع القلب من اللقاء والحب والشوق ﻻتمنع أموراً كثيرة في حياتنا ..
الغربة ﻻتمنعنا عن من غابوا عنا عدة سنين وعاد القلب لمصافحتهم وطوي الكتيبات القديمة بينهم ..
الغربة ﻻتمنعنا من فتح كتاب جديد وذاكرة اجدد وذكرى اجمل !
ففي اللقاء.. هناك لهفه لكل غائب لكل عاشق لكل اخ لكل زوجة ..
فقربنا ي الله بمن احبهم القلب ذات يوم ♥♥
ياغائب/ة اقترب/ي
ودي
رانيا زاهد
9/8/2014
2014/08/08
شوقي لشطري
اسعد لعودتي من جديد
بين سطر القلب ، وحروف الهوى
اعود اليكم من جديد بخواطر قلبيه اجمل بحروف اعمق
اعود وكلي امل وتفاؤل أكثر
جديدي ..
لدي اﻻن اجمل طفل والحمد لله♥
.....
س. مااخباركم احبابي؟،، فقد اشتقت اليكم زواري اﻻعزاء
وشوقي للكتابه اﻻن مشتعل الحرارة اي بمعنى اخر لدي شوق ذو عشق اخر لأنثر لكم شطري من جديد..
قلبي اﻻن حي حب وشغف وبعثرة وفضفضة والكثير والكثير..
اعدكم بالقلم الراقي المتفائل المحب من قصص وخواطر ..
احبكم في الله
اختكم :رانيا زاهد
9/8/2014
2013/02/27
رياضة الروح المنعشة
2013/02/05
ذات يوماً قد مضى
2013/01/09
هبة عروسة السماء
وبين ليلة بها الرحيل قد حان قد رحلت دون عوده ...
رانيا زاهد
٢٧/١٢/٢٠١٢
2012/08/12
كوني نجمة في حجابك
2012/08/10
وقفة درويشية !
أعلنت غيابك رغم وجودك الخالد في قلوبنا.
2012/07/15
نبرة وطن
هُو كذلك دائماً يقرأها ثُم يكتبها ،،
بعد ذلك يعود في استمرار عشقِها ،،
فيبعثرها في حروفه المُتجهة إلى قلبها !
قُلي ياأنت أي الحروف المتقاطعه تصلني إليك !
أي القلوب المرسومة لعينيك !
فأخبرني حقيقة عينيك ~
وأخبرني حقيقة الأمر الشائع المتجه منك إليك ~
ارسمني صورة في عينيك ~
اجعلني نبرة في أذنيك ~ فصوتُك نبرة لاتُنسى !
كي لايفرقنا النسيانْ!
قل لي أيها الغريب ذات الصوت البعيد ~
من أين لك كُل هذا القلب !
من أين أوقعت بي كُل هذا الوفاء!
2012/03/18
تراكُمات فِكرية
وفي الليلِ بعد عتمةِ السهر في غفوة العيُونْ أسرق نفسي لتلك النافذة ذات التشابُكات التفكيرية المتراكُمة في منزِلُنا الهادئ ليلاً يملأهُ الضجيج نهاراً من قبل تخابُط الأشجار وصوت العاصفة الشديدة المخيفة، أسرق نفسي وفي عتمة الليل ضجة صاخبة تُصاحبُها أصوات مُتلعلِعة مُخيفة في كُل فجراً هوائيّ مُتقلب الهواء ،وكثرة التراكُمات الغُبارِيّة في هذه المنطقة وأخرى وأخرى تُشعِل التفكير الخوفي بِنا،، ولازال تفكيرُنا مُتراكِمَ لخبر أفضل ، لرياح أهدء ، لراحة أكبر ، لخوفاً أقل !
من بعيداً خلف النافذه أرى فتاة عيونها سهرتَ تعباً وارهاقاً شديداً وهي تنتظر رسالة من البعيد ، من تلك البلدة ، من ذلك الرجل ، الذي لطالما كانت وعُودهُ لتلك الفتاة الجميلة الرقيقة كثيرة ، تنتظر أمام النافذة وهي مفتوحة مستنشِقة التراكُمات الغبارية دون خوفها على متاعب جسدِها التي ستحدث لها بعد هذا الاستنشاق المُتعب المرهق، فأقل صواباً أفعلهُ بجوارِها هو تصبيرها فكرياً بِصمتٍ بِصمتَ ..
((اللهم إني اسألك خيرها، وخير ما فيها ، وخير ما أرسلت به وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به )) مسلم والبخاري
اللهـم ارحمنـا برحمتـك ,, ولا تعذبنـا بخطايـانا
==========
آهٍ وألف آه على يَوماً قد سُرِقَ منا تفكيرنا ، على يوماً ضاع منهُ حاضرنا ، على يوماً غاب بِهِ محمود درويش مُنذٌ أعواماً وتمضى على يوماً قد اشتقنا لحروفهِ العذبة، آهٍ من حروفاً اشتاق صاحبُها لكتابة نبعاً واحداً منها ، وياويلتاه على أحرف قد ضاعت من جمالِهَا سهواً كتابياً وآهٍ على ماقد ذهب يوماً وضاع من أغصان شجرة عشقهُم ربيعاً لعاشقين غرسوا عشقِهم جانِبُها، وحبذا على من رحل دون عودة ، حبذا على أحرفي التي سُرِقت مني في أيامي الغائبة عن استيعاب الإرهاق الشديد للكتابة ،، وحُباً وألفِ حُباً على من أعاد نبض أحرف الهوى بي يزهو من جديداً وجديد ~
تكتبها لكم رانيا زاهد
18/3/2012
10:00 م
الأحد
2012/02/02
2011/12/31
رحل عام وأتى عام
رحل عام وأتى عام
رحل عام مليء بالأحزان والتواريخ المُتناقضة ، وأتى عام نتمنى أن يكُون بهِ السرور والفرحة والسعادة والأمان ~
بعد عودتي من السفر الآن اكتشفت بأن الروح الجميلة اكتمنت به السعادة والفرحة والحُب في هذا اليوم ..
فهنيئاً لي في آخر يوم في السنة وشكراً لكل شهر غادرنا بحزن وألم وشقاء ..
2012 أهلاً بك ومُرحب بيننا ،، بين أرواحنا الجميلة العفوية جميعاً ..
أهلاً بِكَ بأمان أكثر وأرواح طاهرة ومُدن طيبة أكثر ..
ورجاء احرص على تركنا سالمين آمنين تملؤنا الإبتسامة بين العناوين ~
فكُل عام وأنتُم بخير وصحة وسالمة بإذن الله
ودي ~
رانيا زاهد
31/12/2011
7:07 م
السبت
2011/12/25
رُوح الطُفُولَة
الأطفال جنتِ وبسمةٌ في وريدي ، ابتسامتهُم وروحِهُم الشقية وحدها تكفيني
لاأعلم ماسبب حُبي الكبير للأطفال رُبما لأنهُم على شفافيتِهُم يكُونُون أو لأنهُم خُلِقوا لنعشقِهُم أو لأنهُم ملائكة لا أعلم !
هو فقط حُباً عشقيّ ورائهِ رُوح مكمُونة بِهُم فقط
الأرواح العشقية تكتمن بِنا بِكلماتُنا المكمُونة في روح البراءة الطفُولية
جميعُنا نقع بعشق الأطفال الذين صاغت لهُم الأذان في أحرفهُم الغير مكنونة ~
عشقُنا للأطفال يبدأ منذُ وِلادتِهُم وأُيقِنُ بأنهُ لاينتهي يبقى ضمن الأسرى المعتقلين في القلب كالجسد الموحدُ في العتمة ،، كالروح المُعلقة بين رَجُل وأُنثى الحب كان بِهم والقصة ارتوت منهُم...
للطفولة معنى في الكلمات الغير مفهومة ، في الحركات الغير مُبرهِنة ان كانوا قد كبِروا أم لا ، في الروح العفوية المُنطلِقة الوصف ،، في النُور المُشع من وجوهِهُم البريئة الملائكية ..
كُلما قابلتُ طفلة في الشارع ، في الحديقة ، في أي مكانْ كان أشعر وكأنني أريد أن أهديها وردة بيضاء مُشعة جمالاً لطفولتِها الجميلة ولروحِها المُحتضِنة بالكلِمات...
وقد كان عشقِنا لهُم يزدادُ مع جُنُونِهُم العفوي المرهُون للوقت وبصدق يالروعتِهُم
اكتمنت أحرفي وزهر اكتِمانُها من رُوح الأطفال الملائِكيُون
تكتُبها لكُم رانيا زاهد
25/12/2011
5:31 م
الأحد
2011/12/24
لحظة ميلاد
اليوم سوف تولدُ قصيدة
سوف تتزين الورود
سوف تُفرش البسَاطُ بالأحمر
سوف تبتسم العصافير
لأنْ هنالك أميرٌ سيولد من جديد
أميرٌ به الحُب والحنان
به الصداقة والأمان
به أكونْ أو لا أكونْ
بهذا اليوم أرسل لك أجمل باقات الورود بمناسبة يوم ميلادك الذي بهِ
سأشعل الشموع
وبهِ سأزين الورود
لأقول لك بأنني أكملُك في الدم والروح والنبض والعروق
فلست فقط ، روحاً مني ، بل أنت نبضُ حروفي وشعلة ضوئي في عتمتي ، ونوراً لقلبي
أتمنى لك في يومك هذا أجمل الأمنيات وأتمنى أن تبقى سعيداً هكذا دائماً مبتسم منتعش بإبتسامتك لأن ابتسامتك وحدها تكفيني لإمضاء الوقت ياصاحب الوقت
مودتي العميقة لكَ أبي
رانيا زاهد
25/12/2011
2:53 ص
الأحد
2011/12/14
رعشة الشتاء
وفي الشتاء أنثر حروفي برعشه ،، بخوف ،، بصمت
جلسة وانا بقرب البحر . شاردة عن صديقاتي كأنني ذهبت لوادي بعيد , وادي لاأعرف عنوانه ولا مكانه
أنثر حروفي برعشة وجداني ،، برعشة صوتي ،، بخفقان قلبي ،، بعدد نبضي
ابتسامة طفل تشع جمالاً مع ابتسامة طفل صغير حول البحر يحوم يرسم الابتسامة في شفتي ّ الجالسين بقربه ويذهب ومن ثم يعود،، ومن ثم يعود~~
فتاة تنتظر حبيبها بقرب البحر ببكائها مع باقة ورد حمراء وعلى امل اللقاء وعلى رعشة الصبر والإنتظار وعلى ضوء القمر ~~
رجل كبير في السن يمشي ويمشي ويمشي والتعب على ملامحه مباحة والمرض يسكنهُ ليلاً ونهارا ~~
وصوت البحر اليوم هادئ وبارد جدا" والأمواج اليوم ليس لها تعريف ..
والموسيقى في اذني تتحرر بصمت وتتلعلع بقوة خلف البرد ياشتائي خلف البرد
والشتاء يباح أحرفي كأنها عارية كأن حروفي على شفتي مباحة يفهمها الجميع
وأنا أغضب من هذا الأمر جداً ،، لاأحب أن يرى أحد دمعة شوقي للماضي أو ربما للذكريات الجميلة مع من كان لهم عنواناً جميلاً بجانبنا
هم الآن بقربي ولكنني لم أعد أشعر بوجودهم كالسابق ...
اشتقتك حد الادراك ياأنت
وهذه أول مره لي أعترف اعترافاً كهذا في الكتابة ولكن احرفي مباحه فتقبلها كما هي ~
أغضبك ياديسمبر جداً لكنْ أنتَ الألم والشكوى والغضب في الكيان والأحرف
أغضبك يا 2011 لأنك أول السنين التي مرت علينا جميعنا ولم نكُن بخير ، لا أحرف ولاأبجدية تقاس في الموت فحمداً لله على أي حال ~
تكتبها لكم رانيا زاهد
15/12/2011
9:35ص
الخميس









